تحضير نص رسل الصناعة للسنة الثالثة متوسط الجيل الثاني
يأتي تحضير نص رسل الصناعة للسنة الثالثة متوسط الجيل الثاني ضمن النصوص الشعرية التي تُعلي من شأن العمل اليدوي وتُبرز قيمته في بناء الفرد والمجتمع. حيث يُصوّر الشاعر الحِرَف والصناعات على أنّها رسالة نبيلة، ويُشيد بأصحاب المهن باعتبارهم ركيزة أساسية في تطور الأمم. كما يُعبّر النص عن تقدير عميق للكفاءة والإتقان، ويُبرز أهمية الاعتماد على الذات في تحقيق الكرامة والعيش الكريم.
التعريف بالكاتب
الدكتور محمد حيدر صادق محيلان، شاعر وكاتب أردني معاصر، ولد في اربد عام 1963، يعتبر من عشيرة المراشدة. درس ونشأ في اربد وعمل في محل والده التجاري حتى حصوله على درجة إدارة الأعمال من جامعة اليرموك. خدم في القوات المسلحة الأردنية وتقاعد برتبة عقيد. حاز على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال والماجستير من جامعة العلوم الإسلامية وجامعة مؤتة على التوالي. يعمل حاليًا كأستاذ جامعي وعمل أيضًا في مجال الصناعة والتنمية في اربد. يكتب مقالات أسبوعية في الصحف ولديه إسهامات أدبية منشورة وغير منشورة.
أفهم وأناقش

- س1: هل يمكن ملاحظة علاقة بين عنوان النص ومضمونه؟ وضّح ذلك.
ج: نعم، يظهر من خلال الأبيات أن الشاعر يربط بين “الرسل” وأصحاب الحِرَف، حيث يجعلهم في منزلة عظيمة. - س2: ما النظرة التي يحملها الشاعر تجاه الصناعة وأصحابها؟
ج: يعبر الشاعر عن إعجابه وفخره بالصنّاع وحرفهم، ويُظهر تقديره لهم. - س3: ما الحرف التي أثارت إعجاب الشاعر؟ وما أثرها في حياة الناس؟
ج: أعجب بحرفة النسيج التي توفر اللباس، وصناعة الحديد التي تسهّل التنقل وتُصلح الأدوات. - س4: لماذا شبّه الشاعر الصنّاع بالأنبياء؟
ج: ليُبيّن أن العمل والحرفة شرف عظيم، وقد مارسها الأنبياء أيضًا. - س5: في أي جزء من النص وجّه الشاعر نقده للعاطلين عن العمل؟
ج: في الأبيات الأخيرة من القصيدة. - س6: ما أبرز قيمة عبّر عنها النص؟
ج: القيمة الاقتصادية، من خلال أهمية العمل في تنشيط الإنتاج وخدمة المجتمع. - س7: ماذا يقصد الشاعر بكلمة “غبطت”؟
ج: يقصد بها الإعجاب دون تمني زوال النعمة. - س8: هل كان هذا الشعور حسدًا حقيقيًا؟ فسّر إجابتك.
ج: لا، بل هو إعجاب بإنجازات الصنّاع وتقدير لجهودهم. - س9: لماذا عظّم الشاعر شأن المصانع والمنتجات؟
ج: لأنها ثمرة الجهد والعمل اليدوي والإبداع البشري. - س10: بماذا عبّر الشاعر عن فخره وإعجابه؟
ج: افتخر بالحرفيين وأشاد بمهاراتهم وإبداعهم في مختلف المجالات. - س11: ما نتائج بعض الحِرَف التي ذكرها الشاعر؟
ج: البناء يحمي من العوامل الطبيعية، ووسائل النقل تقرّب المسافات. - س12: ماذا علّم الله سيدنا آدم عليه السلام؟
ج: علّمه الأسماء والزراعة. - س13: هل وردت حِرَف مرتبطة بالأنبياء في النص؟
ج: نعم، مثل حرفة النسيج التي مارسها بعض الأنبياء كإدريس وإلياس عليهما السلام. - س14: كيف وصف الشاعر الأنبياء الذين ذكرهم؟
ج: وصفهم بأنهم صفوة الناس وخيرتهم. - س15: كيف اختتم الشاعر قصيدته؟
ج: ختمها بنصيحة تدعو إلى تعلّم حرفة تعين الإنسان على العيش وتجنّبه الحاجة.
شرح المفردات
- غبطت: أي حسدت.
- شادت: رفعت وبنيت.
- أكبرت: عظّمت.
- غمم: كرب.
- نائيا: بعيدا.
- يذعن: يخضع.
- الوضاعة: الانحطاط.
- هون: ضعف.
- العوز: الفقر والحاجة.
- الوضاعة: الانحطاط.
الفكرة العامة
- إبراز الشاعر لأهمية الحرف اليدوية وتسليط الضوء على ممارستها من قبل جميع الأنبياء.
الأفكار الاساسية
- إعجاب الشاعر بأصحاب المهن وتسليطه الضوء على نتائج أعمالهم المتقنة.
- ذكر الشاعر لبعض الأنبياء الذين كانوا يمارسون المهن مع تسليط الضوء على مهنهم.
- إعجاب الشاعر بأصحاب المهن وتحفيزهم لاستمرارية تقديم أعمالهم بمهارة.
- توبيخ الشاعر للبطالين ونصيحته لهم بتعلم مهنة تكون فائدة لحياتهم.
المغزى العام من النص
- تنقل القصيدة فكرة الاعتزاز بالحرف اليدوية وضرورة اكتساب مهارات تساعد الإنسان في حياته، مستلهمة من قول النبي صلى الله عليه وسلم” ما أكل أحد طعاما قط خير من أن ياكل من عمل يده ”
حل أقوم مكتسباتي ص 143 للسنة الثالثة متوسط

تلك الأبيات الخمس الأولى تعبر عن اعتزاز الشاعر بالحرفيين وأهمية المهارات اليدوية، وفيما يلي شرح لها:
- “غَبَطْتُ الذّاهِبِينَ إلى الصِّنَاعَهْ”: يعبر الشاعر عن حسرته أو حسد بعض الناس الذين يتجهون نحو الحرف والصناعة.
- “وأكْبَرْتُ المَصْنع والبِضَاعَهْ”: يعني أنه فخر بالمصانع والسلع التي تتم إنتاجها، مشيرًا إلى أهمية الإنتاج وتطوره.
- “وأَفْخَرُ بالتّي حَاكَتْ نَسِيجاً وَمَنْ حَاكَ القَمِيصَ وَبَاعَهْ”: يعبّر عن اعتزازه بأولئك الذين يقومون بحياكة النسيج والقمصان وبيعها.
- “ويُعْجِبُنِي الفَتَى يَطْوِي الحَديدَا فَيُذْعِنُ صُلْبُهُ لِيناً وَطَاعَهْ”: يعبر عن إعجابه بالشاب الذي يقوم بتشكيل وثني الحديد ببراعة، مظهرًا قوة صلابته وطاعته.
- “ومَنْ لِلْمَرْكَبَاتِ إذَا تَوَانَتْ سِوَى المِهْنِيّ يُصْلِحُهَا بِسَاعَهْ”: يشير إلى أهمية الحرفيين في إصلاح المركبات بسرعة عندما تتعطل، مؤكدًا على أهمية المهارات اليدوية في حياة الناس.
- “ولَولا سَوَاعِدُ البَنّاءِ شَادَتْ فَاَ ريح تُصَدُّ ولا شُعَاعَهْ”: يبرز أهمية البنائين الذين يستخدمون أذرعهم في بناء الهياكل، مما يمنع الرياح والأشعة من التأثير الضار.
حل أتذوق نصي ص 143 للسنة الثالثة متوسط

- هل هناك فرق بين غبط وحسد؟
نعم، هناك فرق بين غبط وحسد. غبط يعني تمني مثل ما لديك من نعمة دون أن يكون لديك حسد أو رغبة في زوالها. أما حسد فيعني التمني بزوال نعمة شخص ما.
- كيف تُستخدم الشرط في النص؟ اذكر ثلاثة أمثلة.
-
- يتم استخدام الشرط في النص من خلال التعبير عن فعل ممكن أو حدوث شرط معين. ثلاثة أمثلة في النص:
- “ولَولا سَوَاعِدُ البَنّاءِ شَادَتْ…”
- “مَنْ لِلْمَرْكَبَاتِ إذَا تَوَانَتْ…”
- “فمَنْ لم يَتَّخِذْ مِهَناً تَقِيهِ…”
- يتم استخدام الشرط في النص من خلال التعبير عن فعل ممكن أو حدوث شرط معين. ثلاثة أمثلة في النص:
-
- ما الظاهرة التي تتسم بها الجملة “علم آدم الأسماء كلَّها”؟ وكيف يُسمى هذا التأثير؟
- تسمى هذه الظاهرة بالاقتباس. الشاعر اقتبس من القرآن الكريم، حيث يظهر بيته: “وعلم آدم الأسماء كلَّها” يتناسب مع قوله: “فعلَّمَ آدمَ السماء”.
- حدد في البيت الأخير الصدر والعجز.
- الصدر: “فمن لم يتخذ مهنا تقية”
- العجز: “هوان العوز عمراً قد أضاعه”
- اكتب البيت الأول بالكتابة العروضية:
- “غَبَطْتُ الذَّاهِبِينَ إِلَى الصِّنَاعَهْ”
- الكتابة العروضية: ” //0/ 0/0//0/// 0//0/0 //0/0/ 0/0// /0//0/0 “
- ما هو روي هذه القصيدة؟
-
- الروي هو “العين”، ويُراد به الحرف الذي يتكرر في آخر كل بيت من أبيات القصيدة، وفي هذه الحالة هو الهاء.
حل أوظف تعلماتي ص 143 للسنة الثالثة متوسط

النص يُعبر عن تقدير الشاعر لقيمة العمل واعتباره الحرفيين وأصحاب المهن بمثابة صفوة المجتمع، كما ينتقد البطالة ويحث على اتخاذ مهنة لتجنب العوز. إليك تمثيل لهاتين القيمتين من خلال بيتين من القصيدة:
- رفع لقيمة العمل:“ويُعْجِبُنِي الفَتَى يَطْوِي الحَديدَا فَيُذْعِنُ صُلْبُهُ لِيناً وَطَاعَهْ”في هذا البيت، يُشدد الشاعر على قيمة العمل الجاد والحرفية الفائقة، حيث يُعجب بالشاب الذي يتقن فن تشكيل وثني الحديد، مظهرًا لطاعته للعمل وإعاقته صلابته لينةً أمام متطلباته.
- تنديد بالبطالة:“ولَولا سَوَاعِدُ البَنّاءِ شَادَتْ فَاَ ريح تُصَدُّ ولا شُعَاعَهْ”
في هذا البيت، يعبر الشاعر عن رغبته في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية، وكيف يلعب أصحاب المهن دورًا حيويًا في تشكيل هذه الظروف. يُظهر التفاعل بين أعمال البناء ومقاومة الرياح والشمس كرمز لتأثير إيجابي واقتصادي.
- وهكذا نكون قد أنهينا تحضير هذا النص بما يساعد على فهمه واستيعاب أفكاره، وهو جزء من تحضير نصوص اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط.
إضافة تعليق