قائمة الموقع
تحضير نص بجاية الناصرية للسنة الثانية متوسط

تحضير نص بجاية الناصرية للسنة الثانية متوسط

يُعدّ تحضير نص بجاية الناصرية للسنة الثانية متوسط الجيل الثاني ص 147 من النصوص الشعرية الوصفية ضمن مقطع الطبيعة، حيث يعبّر الشاعر عن إعجابه الشديد بمدينة بجاية، فيصف جمالها الطبيعي وسحر مناظرها الخلابة. .

📘 أسئلة فهم النص

أسئلة فهم النص

  • س: كيف افتتح الشاعر خطابه؟ ولمن وجّهه؟
    ج: بدأ الشاعر كلامه بالتأكيد على أن مدينة بجاية لا مثيل لها، ووجّه خطابه لكل من يستمع إليه أو يقرأ قصيدته.
  • س: ما المناظر التي جعلت الشاعر يعتزّ بمدينة بجاية؟ وما رأيك؟
    ج: تتمثل في اجتماع البحر والبر والأمواج والهواء النقي والمناظر الخضراء، وهي مظاهر طبيعية جميلة تجعل المدينة مميزة، وموقف الشاعر يعكس حبًا واعتزازًا مشروعين.
  • س: استخرج كلمات تدل على مظاهر الطبيعة في النص.
    ج: من الكلمات: البر، البحر، الموج، الهواء، النهر، الجنات.
  • س: ما حروف الربط التي اعتمد عليها الشاعر؟
    ج: استعمل حروفًا مثل: الواو، الفاء، حيث، وأن، لربط المعاني وتنظيم الأفكار.
  • س: ماذا يكشف البيت الأخير من القصيدة؟
    ج: يدل على شدة حب الشاعر لمدينة بجاية واعتزازه بها، حيث شبّهها بالجنة وأهلها باللؤلؤ، مما يعكس تعلقه الكبير بها.

التعريف بالكاتب

عبد الكريم الفكون القسنطيني، الشيخ الإسلامي، ينتمي إلى عائلة فكون التميمية الشهيرة من بني تميم، القبيلة العربية المشهورة. وُلد في مدينة قسنطينة عام 988 هـ (1580م). يعتبر شيخ الإسلام عبد الكريم من عائلة قسنطينية ذات تاريخ طويل في مجالات العلم، الفتوى، القضاء، والسياسة. والده كان من عائلة محمد بن قاسم الشريف وكان يشغل منصب مزوار (نقيب) الأشراف في قسنطينة.

شغل الشيخ عبد الكريم الفكون مراكز هامة في المجتمع، حيث تولى مسؤوليات القضاء والتعليم والفتوى والخطابة. كما تولى إمارة ركب الحجيج الجزائريين إلى الحجاز، وكانت له علاقة مباشرة مع عائلة عبد المومن. يعتبر الشيخ أول من حمل لقب “شيخ الإسلام”، وهو الذي أسس لهذا التقليد في عائلة الفكون.

من الجوانب السياسية، أظهر الشيخ الرضا بحكم الأتراك في قسنطينة، على الرغم من وجود معارضة قوية من قبل عائلات أخرى، كعائلة عبد المومن. توفي الشيخ عبد الكريم الفكون في سنة 1073 هـ (1662م)، وتاريخ وفاته يشهد على مساهمته الكبيرة في الحياة الدينية والثقافية في المنطقة.

شرح المفردات

  • “مسارح”: جمع “مسرح”، وهو مكان مخصص للتمثيل والعروض المسرحية.
  • “نحر”: أعلى الجبل أو المكان المرتفع.
  • “منى”: الرغبة والأمنية.
  • “رعد”: الحياة الرغيدة والهنيئة.
  • “هوى”: الحب والعاطفة.
  • “هواء”: الجو أو الهواء الطلق.
  • “صل”: الصخر الصلب.
  • “جنات”: حدائق وبساتين.

الفكرة العامة

  • يتحدث الكاتب في هذا النص عن مدينة بجاية الناصرية، معبرًا عن جمالها وارتباطه العميق بها.

الأفكار الاساسية

  • تفوق بجاية على العراق والشام: يعبر الكاتب عن رأيه في تفوق مدينة بجاية على العراق والشام من حيث الجمال والسحر.
  • وصف الجو في بجاية: يستعرض الكاتب جمال الجو الذي يحيط بمدينة بجاية، مشيرًا إلى الأجواء المميزة والمناخ اللطيف الذي يميز المدينة.
  • تشبيه بجاية بجنة الخلد: يقوم الكاتب بتشبيه مدينة بجاية بجنة الخلد، مبرزًا جمالها ورونقها كمكان آسر وساحر.

المغزى العام من النص

  • يتضح من النص أن بجاية الناصرية تُعَدُّ المدينة الرابضة بين أحضان الطبيعة الجزائرية الخلابة، حيث يظهر جمالها وفرادتها كوجهة تجمع بين الطبيعة والثقافة. يتأكد الكاتب من أن يبث في القارئ فهمًا عميقًا لجاذبية هذه المدينة الفريدة.

حل أنتج مشافهة ص 146 سنة ثانية متوسط

حل أنتج مشافهة ص 146 سنة ثانية متوسط

عندما زرت مدينة شاطئية في فصل الصيف، تذكرت قول ابن الفكون: “بر وبحر وموجٌ لِلعُيونِ بِهِ مَسارِح بان عنها الهم والنكد”. شعرت بمتعة المنظر وأثره في النفس، حيث إن اجتماع منظر البحر والبر والموج يبعث في النفس البهجة والسرور، ويزيل عنها الهم والغم.

أثر الاجتماع

يؤثر اجتماع منظر البحر والبر والموج في النفس بعدة طرق، منها:

  • البهجة والسرور: إن منظر البحر يبعث في النفس البهجة والسرور، حيث إن لونه الأزرق اللازوردي يوحي بالهدوء والراحة، كما أن صوت الأمواج المتلاطمة يبعث في النفس الطمأنينة.
  • إزالة الهم والغم: إن منظر البحر والبر يبعث في النفس الراحة والاسترخاء، ويساعد على التخلص من الهم والغم، حيث إن النظر إلى البحر يزيل عن النفس الضغوط والتوتر، كما أن المشي على شاطئ البحر يساعد على الاسترخاء والتخلص من الطاقة السلبية.
  • التأمل والتفكير: إن منظر البحر والبر يبعث في النفس التأمل والتفكير، حيث إن جمال المنظر يوحي بالهدوء والسكينة، مما يساعد على التفكير والتأمل في الحياة والوجود.

خاتمة

إن اجتماع منظر البحر والبر والموج هو من أجمل المناظر الطبيعية، فهو يبعث في النفس البهجة والسرور، ويساعد على التخلص من الهم والغم، ويدعو إلى التأمل والتفكير.

إضافة تعليق

اترك تعليقاً